المرداوي
22
الإنصاف
منهم صاحب الهداية والمذهب والمستوعب والخلاصة والمغني والمحرر والشرح وغيرهم . قال المصنف والشارح لا نعلم فيه خلافا إلا عن داود بن علي وقدمه في الفروع . وقال في الترغيب في لسان الناطق بأخرس وجهان . قوله ( ولا ذكر فحل بذكر خصي ولا عنين ) . وهو المذهب فيهما اختاره الشريف أبو جعفر وغيره . قال الزركشي واختارها أبو بكر والشريف وأبو الخطاب في خلافيهما والشيرازي وغيرهم . وصححه المصنف والشارح وغيرهما . وجزم به في الوجيز والمنور ومنتخب الآدمي وغيرهم . وقدمه في الفروع وغيره . ويحتمل أن يؤخذ بهما وهو رواية عن الإمام أحمد رحمه الله واختارها أبو بكر وهو مقتضى كلام الخرقي . وأطلقهما في الهداية والمذهب والرعايتين . وعنه يؤخذ ذكر الفحل بذكر العنين خاصة اختاره بن حامد . وأطلقهن في المحرر والحاوي الصغير . قال القاضي وتبعه في الخلاصة ولا يؤخذ ذكر الفحل بالخصي وفي ذكر العنين وجهان . قال القاضي في الجامع وتبعه في الهداية وأصل الوجهين هل في ذكر الخصي والعنين دية كاملة أو حكومة على روايتين . قوله ( إلا مارن الأشم الصحيح يؤخذ بمارن الأخشم